Skip to content
Awate.com
  • Home
  • Awate Team
    • Pencil
  • Gedab News
  • Articles
  • Columns
    • Perspective
    • Tebeges
    • Al-Nahda
    • Negarit
    • Pointblank
    • AlMaseer
    • U-Turn
    • Flipside
    • Belly Of The Beast
    • Branna
    • Horn Echoes
    • Insight
    • Eritrea Digest
    • Spotlight
    • Verbatim
  • Videos
  • عربي
  • ትግርኛ
  • Links
  • About Us
  • Posting Guidelines
عربي

المكونات الإرترية والدولة المدنية في المؤتمر الوطني للتغيير الديمقراطي

October 28, 2011
محمد نور كراني
f X

المفاهيم القومية:- كلمة القومية تعني وتفهم بمعاني ومفاهيم مختلفة من الأفراد والجماعات فكل ينظر إليها من منظاره المكاني والزماني والظرفي ثقافيا وسياسيا وحقوقيا.

وفي مجال العمل السياسي، فالقومية تُعنى، في جانبها الإيجابي، بالمحافظة على الحقوق والعدالة والسلام وقد تتحول إلى سلاح مدمر ينهي الشراكة الوطنية  لأن من أهدافها السياسية الأساسية بناء وطنا قوميا .

Advertisement

وعلى المستوى الوطني قد تكون القومية الدافع الأساسي لحركة التحرير الوطنية وفي المقابل يمكن أن يتحول هذا الدافع في الداخل الوطني  إلى تيار يميني عنصري متعصب  لعرق أو لغة أو ثقافة. وفي حال تطورها في هذا الاتجاه تتحول إلى توجه شوفيني عنصري وكره الآخر المخالف أو المختلف وحتى إن كان شريكا وطنيا.

لذا هناك متسع لسوء الفهم  لمدلول الكلمة كمصطلح لغوي ومفاهيمي وكظاهرة ، والكلمة بحد ذاتها كلمة محايدة وعند استخدامها في المجالات والأهداف  المختلفة  تتحول إلى ظواهر مختلفة وفق الاستخدام والأهداف والأغراض المراد تحقيقها، وبالذات في مجال العمل السياسي والدعاية السياسية والحشد الجماهيري الذي تلعب فيه النخب دورا رئيسا.

ونحن هنا لسنا بصدد الغوص في المفاهيم الفلسفية لهذا المصطلح ومكوناته على ضوء الفلسفة الألمانية التي تعتمد البناء القومي على أساس اللغة المشتركة أو الفلسفة الفرنسية التي تعتمد الرغبة في العيش المشترك كل ذلك بجانب  دور الدين والتأريخ والمصالح المشتركة في كلا الفلسفتين.

ونحن بين مصطلحين يعرفان المكونات الإرترية ولكل واحد منهما انعكاسات سلبيه وإيجابيه على مستقبل وحاضر إرتريا وإن كان بنسب متفاوتة ، هما مصطلح التقسيم القومي ومصطلح التقسيم  الاثني والذي هو تعبير عن الهوية الاجتماعية وتستند على ممارسة  ثقافة معينة والاعتقاد بالأصل والتأريخ المشترك والشعور بالانتماء إلى الجماعة تؤكد هوية أفرادها في تفاعلهم مع بعضهم ومع الآخرين.

Keep awate.com and Negarit Alive

$2,465 raised of $12,000 goal · 22 donations
Donate now GoFundMe

والأسئلة التي تفرض نفسها على أي تجمع سياسي إرتري هي أي من المصطلحين نعتمد في تعريفنا للمكونات الإرترية ؟  ولماذا ؟ ومن الذي يحق له تحديد هذا التعريف ؟ وهل هناك مكونات وهويات رئيسية جامعة تتوافق عليها هذه المكونات والهويات الفرعية ؟

إن التقسيم القومي والفلسفة القومية هي السائدة في الواقع السياسي الإرتري اليوم وهي فرضت من سلطة فوقية هي النظام الحاكم بالرغم من الرفض الشعبي لها وعدم إقرارها حتى من الكوادر الأساسية في الشعبية  التي رأت بأن المعايير العلمية للتقسيم القومي لا تنطبق على المكونات الإرترية ، فالأستاذ إدريس أبعري، فك الله أسره، يذكر في معرض حديثه عن هذا الأمر: (…..أقول جماعات لغوية ،لأن معنى القومية لا ينطبق علميا على كل الجماعات اللغوية الإرترية ، إذ الجغرافية  والدين والمفاهيم المتباينة  لذات عرقيا وتاريخيا وثقافيا شروط أساسية للقومية )

  بجانب ذلك كله إن المعنيين بهذا التقسيم وجلهم مسلمون شككوا في نوايا هذا التقسيم ووجدوا فيه تعارضا مع الكثير من موروثاتهم الدينية والثقافية وإخلالاً بموازين مصالحهم الوطنية الجماعية، لذا وقفوا منه موقف الرفض والشك وتسبب ذلك في ضعف الثقة  المتبادلة على المستوى الوطني، وهذا يكفي لعدم تبني هذا المشروع.

Advertisement

إضافة لذلك إن المسلمين الإرتريين ليس لديهم إشكالية في قبولهم بتعددهم الإثني والتعامل معه بالاعتراف والاحترام المتبادل والبحث عن المشترك الإسلامي في مابينهم ودعم المشتركات الوطنية بالتوازي والتوازن. الإشكالية في الطرف الآخر من المعادلة الوطنية الذي يريد فرض الوصاية عليهم واختيار تعريفات ومسميات تضعف من دورهم ومكانتهم الوطنية، وهذا ماينبغي لأن نتنبه إليه جميعا أفرادًا وجماعات، وهذه الأفكار والمشاريع لا تقابل بالعواطف أو بالرفض السلبي وحده، بل بفكرة مقابل فكرة ومشروع مقابل مشروع.  وإذا كنا أبدعنا  في الماضي في الاتيان بالأفكار ونجحنا في تحديد وسائل بلوغها وتحقيق الحفاظ على المشروع الوطني في مراحل تطوره التاريخي المختلفة، فكيف نعجز اليوم في الإبداع وابتكار وسائل ناجعة للدفاع عن حقنا ومكتسباتنا ومصالحنا الإستراتيجية  وترتيب أولوياتنا؟؟

الإشكالية في ظني على المستوى الوطني لم نؤهل سياسيا وذهنيا للعيش مع دوائر من الهويات المتعددة والتوازن بينها ووضوح المشتركات والمصالح ضمن كل دائرة  من الدوائر على المستوى الوطني والديني والوشائج (الإثنيه والقبلية والإقليمية). إن الذهنية الإرترية أصبحت معبئة إما بأحلام ثورية لا تراعي ولم تراع  الواقع وخصوصياته أو ذهنية (حدي لبي حدي هذبي) قلب واحد، شعب واحد التي اكتوى بنارها الجميع وكل القلوب.

لذا لا بد في هذه المرحلة وهي مرحلة الدولة والمصالح أن نتحدث عن أمة المواطنة وأمة العقيدة وعن ثلاثة مستويات من المشتركات الوطنية والدينية والوشائجية (الإثنية- القبلية – الإقليمية ..الخ) شرط أن  نوجد نظم وقوانين تدير وترتب أولويات هذه المستويات بالتوافق.

والسؤال الذي يطرح نفسه هو هل هذه التعددية القومية التي يتغنى بهاء النظام حققت العدالة والاستقرار ؟ أم عقدت مشكلة إرتريا وزادت من حدت الصراع الداخلي؟

Advertisement

ما هو الأفضل لإرتريا ،التركيز على ثنائيات مكوناتها الحقيقية الراسخة في وجدان الإنسان الإرتري والتي شكلت ولازالت تشكل قناعته ومواقفه السياسية وقيمه الاجتماعية وعلاقته ببعده ومحيطه،أم التعدد القومي المصطنع؟

 لأيهما نجد في إرتريا ملامح واضحة  في المواقف الوطنية المصيرية والتاريخية وعند الحديث عن التمثيل والتوازن الوطني: للمشاعر القومية ولغات التجمعات؟ أم للثنائيات: الدينية؛اللغوية،الاجتماعية،الثقافية،التاريخية ؟ ووثيقة مجلس إبراهيم المختار التي وجدت قبول منقطع النظير من المسلمين خير دليل على ذلك إذ تحدثت عن الثنائية بالأرقام والإحصاءات وتحدثت عن المسلمين وغياب تمثيلهم في الدولة ولم تتحدث عن غياب  مكنوناتهم بالرغم من أهميتها.          

وتاريخيا فأن القومية في أوروبا استغرق بناؤها وقتا طويلا وفي أثناء هذا البناء تم صهر وإبادة أعضاء الأقليات الإثنية التي لا تنتمي للأسطورة القومية الأكثر نفوذا وإمكانية.

وهذا هو الواقع الذي نشاهده بوضوح في إرتريا اليوم إذا قبلنا تبني هذه الفلسفة حيث هيمنة قومية واحدة ولغتها وثقافتها مما تسبب في أزمة الثقة بين المكونات الإرترية ،ونتيجة لأزمة الثقة هذه فإن النخب التي تبنت هذا التقسيم لأسباب مختلفة ربطت ذلك بحق تقرير المصير خوفا من أن يتكرر تأريخ القومية في اوروبا في الواقع الإرتري وهو في طريقه لذلك،  مما يسبب في المستقبل تهديد الوحدة الوطنية التي ناضل من أجلها الشعب الإرتري لستة عقود من الزمان سياسيا وعسكريا مما يؤكد إن الانعكاسات السلبية لهذه الفلسفة في واقعنا الإرتري ظاهرة وبينة وإن تبنيها والاستمرار على هذا النهج سيدخل إرتريا في مأزق قد يصعب الخروج منه .

لهذا كله نجد إن المفهوم الإثني هو أقرب للواقع الإرتري إذ يفتح المجال لكل فئة إرترية ترى نفسها مميزة في جانب من الجواب التي تعرف بها هويتها الفرعية الخاصة ضمن دوائر من الهويات الوطنية بدون أن يتهمها أحدا بالدونية الوطنية (تِحْتِي هقراونت)، مما يثري الوطن ويشعر كل مواطن بانتمائه لهذا الوطن وتساويه في الحقوق والواجبات ويزيد الثقة المتبادلة بين هذه الإثنيات وعيشها الآمن ضمن وطن واحد تحرص على حمايته وعلى وحدته.

ولتعزيز هذا البناء الوطني يمكن تجميع هذه الإثنيات والمكونات الإرترية في مكونات ثنائية كما ذكرنا سابقا وهي التي تبرز عندما تعبر إرتريا عن نفسها في البنية الكلية وتحقق لكل مكوناتها الانتماء والتوازن والعدل ويجد فيها كل مواطن إرتري نفسه ومصالحه .

هذه الثنائيات هي ثنائيات: الدين، الإسلام والمسحية ، اللغة العربية والتجرينية ، الثقافة الإسلامية العربية والثقافة المسيحية التجرينياوية ،المجتمع المسلم والمجتمع المسيحي والانتماء الأفريقي والعربي ومن خلال هذه الثنائيات يعبر عن الهوية الوطنية الإرترية .

وفي ظل هذه الثنائيات هناك دوائر من التعدد والهويات الفرعية كما أشرنا سابقا،التعدد الإثني واللغوي والمناطقي والقبلي والمذهبي والفكري، لابد من إقامة التوازن بينها والاعتراف بها والنظر إليها بعين الاعتبار والعدل في التنمية والسلطة والثروة والتعبير عن نفسها في وطن يعتمد مفهوم الوحدة في ظل التعدد واللامركزية في الحكم، ودولة مدنية راشدة تتعامل مع هذا التعدد والتنوع بإيجابية وكمصدر نماء وتطور وتحمي كل ذلك بنصوص دستورية . وهذه الدولة المدنية الراشدة يجب أن تنطلق من المكونات الإرترية الأصلية وتعتمد في مرجعيتها على معتقدات الشعب الإرتري وأعرافه وقيمه وثوابت تعايشه وتعترف بتعدد مكوناته وتتبنى كل ذلك في بنيتها وقوانينها  وسياساتها لبناء دولة المواطنة والقانون والمؤسسات الديمقراطية والرفاهية والتنمية المتوازنة واللامركزية في الحكم.

The G13 ’Berlin Manifesto’: Lessons & Way Forward (Part II)
حكومة الإنقاذ السودانية والمعايير المزدوجة

Comments

Latest News

  • How the Pledged Public WorksMay 27, 2026
  • Egypt, Eritrea, and the New Geometry of the Red SeaMay 24, 2026
  • The Hewett Treaty and the Road to AdwaMay 22, 2026
  • Reengaging Eritrea: A Path Beyond the StalemateMay 17, 2026
  • The Pledged Public: Toward an answer to “The Grammar of Promise”May 16, 2026
  • Renewing Awate Without Losing Its SoulMay 11, 2026

Categories

  • Al-Nahda (89)
  • All (102)
  • AlMaseer (23)
  • Articles (755)
  • Awate poll (3)
  • Awate Team (165)
  • Belly Of The Beast (2)
  • Branna (28)
  • Columns (1)
  • Documents (40)
  • Editorial (25)
  • Eritrea Digest (5)
  • Flipside (22)
  • Gedab News (425)
  • Horn Echoes (19)
  • IGAD (1)
  • Insight (7)
  • Interviews (12)
  • myawate (2)
  • Negarit (323)
  • Pencil (112)
  • Perspective (105)
  • Pointblank (23)
  • Reflections (25)
  • Rss feed (2)
  • Spotlight (15)
  • Tebeges (54)
  • U-Turn (56)
  • Verbatim (1)
  • Videos (307)
  • عربي (235)
  • ትግርኛ (311)

Tags

  • eritrea
  • Isaias Afwerki
  • Ethiopia
  • PFDJ
  • Horn of Africa
  • Abiy Ahmed
  • Red Sea
  • TPLF
  • Eritrean Opposition
  • Tigray
  • Sudan
  • EPLF
  • authoritarianism
  • ethiopian civil war
  • Asmara
  • UAE
  • Eritrean Politics
  • Eritrean history
  • Eritrean Diaspora
  • Djibouti
  • Somalia
  • ELF
  • Human Rights
  • Yemen
  • Saudi Arabia

Authors

  • Gedab News (416)
  • Awate Team (314)
  • Saleh “Gadi” Johar (296)
  • awatestaff (209)
  • Awate Team (188)
  • Semere T Habtemariam (107)
  • Salyounis (92)
  • Saleh “Gadi” Johar (84)
  • Beyan Negash (78)
  • Amanuel Hidrat (48)
  • Younis Omer (Ali Salim) (41)
  • Semere Andom (iSem) (36)
  • Amanuel Sahle (36)
  • Aklilu Zere (28)
  • Dr. Mohammed Kheir (28)
  • Ismail Omer-Ali (26)
  • Yohannes Zerai (25)
  • Ghezae Hagos Berhe (23)
  • Mohammed Ahmed (23)
  • Daniel G. Mikael (21)
© Copyright 2000-2022 All rights reserved.
About Us Merhaba: Awate Open Thread Posting Guidelines Login
Powered & Maintained by: Apache Web Services