من قديم الزمان كان ومازال للمجتمعات والأقوام ثلة قليلة من رجال عظام يشار إليهم بالبنان من بين الجميع مما لهم من سمة الزعامة و القيادة والريادة فيعدون من الأفذاذ النادرين في التاريخ فيتصدرون حياة مجتمعاتهم السياسية والإقتصادية والإجتماعية وبالتأكيد شيخنا أبو سليمان كان من هؤلاء .