Inform, Inspire, Embolden. Reconcile!

What’s New

Politics of Nouns And Topography

I had ruled out Medrekh as another Keremtawai mae’etot until I heard Qeisi’s interview with Amal Ali. I liked what he said; particularly his emphasis that the legacy of the…

17 Apr 2014 Negarit Saleh "Gadi" Johar Comments (79)

BAEDC Hosting Elsa Chyrum...

Bay Area Eritreans for Democratic Change is hosting Elsa Chyrum pf Human Rights Concern - Eritrea on April 19, 2014 at 2 PM in Oakland, California. She will talk about…

15 Apr 2014 Articles awatestaff Comments (28)

Advocates of Civil War

Many readers have suggested that I say what I think I should say the way they want me to say it - flat with no sensations, no room for maneuvers…

15 Apr 2014 U-Turn Ali Salim Comments (145)

Djibouti: UNHCR fails Eritrean refugees

Over 260 Eritrean refugees have been detained in Neged camp for over a year. Djiboutian authorities claim Neged is a Djiboutian police academy. Most of the refugees are ex-soldiers of the…

14 Apr 2014 Gedab News Gedab News Comments (12)

Al-Nahda Reports From Eritrea: A Satire

My iPod is glued to my ears, my mind multi-tasking and gestating for block buster articles for the next season. I am running on my treadmill, training for my next…

13 Apr 2014 Articles Semere Andom Comments (11)

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

طبائع المستبد ومعارضيه في قضية – نايزقي كفلو

إن خطورة الأنظمة الديكتاتورية لا يكمن في أنها تمنع شعوبها من التمتع بحقوقهم المستحقة  فحسب، (رغم اهمية ذلك ومركزيته) بل في أنها تؤسس لأنساق من السلوك السلبي  الشائن الذي يؤثث بدوره لمرحلة انعدام الصفة الأخلاقية، لأي كائن بشري، وبالتالي تساهم في صياغة مجتمعات مشوهة تفتقد لصفتها الإنسانية وتنتمي –للاسف- لمنظومة مختلة من انماط السلوك الغريزي الذي يعتمد اساساً على خصائص الخسة والإنتهازية والإنتقام، الأمر الذي يصعب معه تصور مستقبلاً مشرقا لتلك الشعوب حتى بعد تحررها من نير الديكتاتورية حيث يستغرق الأمر وقت طويلاً لتماثلها للشفاء من تلك الاعراض الكامنة في شخصية المجتمع كنتاج طبيعي لعقود الإستبداد والقهر.

ولنا في “جماهيرية العقيد” مثالاً بارزاً لتلك الحالة، فما أن سقط  نظام القذافي في ليبيا تحت وقع ثورة شعبية حتى إنبرى نفرُ من الفتية لوضع حداً لحياة الديكتاتور، بطريقة بشعة وتفتقد للقيم الأخلاقية والقانونية التي قامت من أجلها ولأجلها الثورة الشعبية ..لم يصمد أولئك الفتية لدقائق  وهم  يرون الرجل الذي حكمهم لأربعة عقود متتالية بالحديد والنار، و قد أصبح قدره بين أيديهم .. وفي لحظة درامية كهذه  لم يكن هؤلاء  الشباب سوى  ضحايا “قيم الإستبداد” التي كرسها الرجل طوال فترة حكمه، وبصف النظر عن الأبعاد القانونية والسياسة لهكذا فعل، فإن من المؤكد أن تلك الحالة ما هي إلا  تعبير صادق عن ما تكرسه الديكتاتوريات المستبدة في “شخصية المجتمع” من قيم وسلوكيات مختلة . و هي لحظة كاشفة ايضاً  لصعوبة المهمة التي ستواجهها الأنظمة الجديدة ، من أجل القضاء على منظومة القيم التي ظلت سائدة خلال فترة اسلافها المستبدين .

أعود لهذه الحالة الكاشفة لاحدى “طبائع الإستبداد” من أجل  تناول آخر المستجدات التراجيدية التي كشفت “طبائع” نظام افورقي الذي رفض مؤخراً قبول”جثمان” الوزير السابق “نايزقي كفلو” الذي يحكى أنه كان الساعد الأيمن للديكتاتور طوال عقود الثورة وما بعدها، إلا أن خلافاً طارئاً بين “التابع والمتبوع” وضع العلاقة في زاوية ضيقة، ولأن “طبائع” المستبد لا يمكن أن تتسع لأي خلاف من أي نوع، فإن العلاقة بلغت حالة من التراجيدية لا يمكن  تصورها عندما رفض “الديكتاتور” أن ينعم “تابعه السابق” بحفرة تسع جثمانه في الوطن الذي ناضل من اجله لعقود !

ولعل هذا السلوك الغرائزي الممعن في قيم الإذلال لأهله والإنتقام منه حتى وهو جثة هامدة لا يكشف “طبائع” المستبد وحده بل يصيغ ويلقي الضوء حتى على الآخريين الذين تباينت مواقفهم من هذا السلوك الشائن / المختل/ وغير الإنساني . وبالتالي يكشف عن”القيم” التي تسربت الى المجتمع وبدت انها تتكرس في “شخصيته” بشكل يدعوا للقلق والريبة ، ويؤكد في الآن ذاته بروز تلك الخطورة التي أشرنا اليها في بداية المقال .

فإذا كان الإنتقام من جثة “صديق سابق” أمر ينبغي إدانته عرفاً وقانوناُ وأخلاقاً، فإن تصفية الحسابات السياسية، مع جثة “عدو سابق” ايضاً أمراً يستحق الإستهجان والملاحظة، سيما وأن مواقع التواصل الاجتماعي كالفيس بوك وتويتر اضحت تطفح بمفرادات التشفي والشماتة الصادرة ممن يُعرفون أنفسهم بـ “معارضي” النظام الإستبدادي في اسمرا . وهم إزاء هذه الحالة الإنسانية انما يعبِرون عن مدى تسرب “طبائع المستبد” نحو معارضيه في غفلة منه  ومنهم .

Pinterest
  • http://awate.com abu salih

    الحقيقة المقالة تطرقت ال امر في غاية الاهمية,من المسير والمفزع ان تتفش ثقافت النتقام في اي مجتمع, والنتقام عادتاً تكون اسبابه 1 الظلم2 العنصرية3 الحرمان من الحقوق4اللاحتقار وهذه النقاط كلها تساوي عدم القانون الذي يرشد الناس بالحقوق التي لهم وبالواجبات التي عليهم والمسوولية تقع على من هم في المقدمة من المثقفين الارترين المسحين والمسلمين قبل فوات الوان وعلى المسحين تقع المسوولية الكبرة الان الماذا؟النهم صدانت النظام والمستفيدين منه بدليل السكوت المريب منهم حتى الان غير مقبول والماذا ينتظرو حتى تحل بهم المشكلة كماحدث بعد عتقال ج15 على العموم المقالة موضوعية ومنقشتها مفيدة جداً وتحياتي

  • http://awate simon

    al-mustebed .this is the right name for isajas afewerki .this man is mestebed when he came to E-L-F he is killer and he comited a lot of crime. one day the eritrea people wil be free from mustebed and
    dictator. thank you.

Tesfay W. Degiga’s Eulogy for Ahmed Nasser

09 Apr 2014 Semere T Habtemariam Comments (7)

Tesfay W. Degiga’s Eulogy for Ahmed Nasser In Memorial Service held in Oakland, California, on April 6, 2014 (Translated from Tigrinya…

Political Dialogue Symposium Needed

08 Apr 2014 Amanuel Hidrat Comments (26)

[This is a speech presented on March 8, 2014 at the Eritrean Global Solidarity (EGS) Symposium, in the metro Washington-DC,…

A Pioneer Of Education and Struggle In His…

07 Apr 2014 Mohammed Abdullah Comments (3)

Ustaz Mousa Arahu A young man in his thirties, a lookalike of the Egyptian actor Omar Shareef though a little shorter,…

The Third Way

05 Apr 2014 Ali Salim Comments (274)

We have had very good discussions in the U-Turn articles. The majority were genuine exchanges of views raising very legitimate…

Music

Cartoons

Links

Follow Us

Email
Print