Thursday , September 20 2018
Home / عربي / بالامس تونـــس واليوم مصـر وغدا ارتريــا

بالامس تونـــس واليوم مصـر وغدا ارتريــا

 – قبل أقلً من شهرين كان اشهر مفكري تونس وقادتها ( راشد الغنوشي ومنصف المرزوقي ) بالمنفى يسطران آلام وآمال شعبهما ولم يتوقعا او يشيرا الى الانتفاضة التي اطاحت بنظام بن علي من قريب او بعيد قبل ان تبدء الانتفاضة .

– وقبل اقل من ثلاثة اسابيع فقط كان منظري السياسة وخاصة اتباع نظام مبارك يراهنون على ان مصر ليست تونس وان مؤسسات الأمن المصرية غير التونسية , وان مبارك تحرسه أجهزة أمن لها خبرات متراكمة ويبلغ قوامها المليون والنصف ووو…!!!.

– ولكن عزيمة الشباب المصري والتونسي ومن خلفهما كل قوى الشعبين دحضت النظريات وكذبت الاقاويل والافتراءات والواوات !!!.

– وللشعب الارتري ايضا تجربة شبيهة وبل ربما اكبر, عندما واجه المستعمر الاثيوبي الغاشم بكل ما يملك من عدة وعتاد وكان حينها الكثيرون يرددون استحالة تحقيق النصرعلى جيش مدعوم من امريكا و اسرائيل حينا , وتسانده وتقف من خلفه الترسانة السوفيتية حينا آخر , ولكن الشعب الارتري الصامد ابطل كل تلك النبؤات التي شككت في مقدراته وامكاناته وحقق بقوة عزيمته استقلاله .

– ونظام اسياس لمن لم يعرفه عن قرب هو اضعف من ان يصمد امام صرخات الشعب الارتري ان توحدت الارادة وتراصت الصفوف.

 – فالكثير من مناصري نظام اسياس تربطهم المصلحة الآنية بالنظام والبعض الاخر ينتظر انطلاقة الشرارة ليكمل ما تبقى مع شعبه من مشوار .

 – وفي سقوط نظامي تونس الخضراء ومصر الابية عبرة لاسياس وانصاره الذين لم يتيقنوا بعد من ان اراداة الشعوب قوة لا تقهر وعزيمة لاتكسرها قوة وجبروت اجهزة الامن المتهالكة.

 – وفي رحيل مبارك خاصة عظة لمن اراد ان يتعظ , وذلك ان يرحل اثنان من ابطال حرب مصر او اكتوبر في يوم واحد احدهما الى جنات الخلد وهو الشهيد الفريق سعد الدين الشاذلي الذي حرمته مواقفه المشرفة من التكريم ورضي بغياهب السجون بدلا عن السلطة الزائفة حيث يبكيه الشعب المصري في هذه اللحظات دما رغم انشغاله بالاحداث المصيرية , والآخر الى مذبلة التاريخ وهو حسني مبارك حيث خلع من منصبه عنوة و تركته حاشيته وتنكر له مطبيله .

-ختاما لشباب مصر وتونس نسوق التحايا تباعا ونزف البشريات لشعبنا الابي بان النصر قادم لا محال مهما طال ليل الظلم والكبت والقهر وليوم النصر فليعمل العاملون , ولا شك ان الشعب الارتري اقدر على تكرار تجربته السابقة وانتزاع حقوقه واسترداد كرامته .

وغدا عن حسنات الديكتاتور اسياس نكتب ان وجدت له او لنظامه حسنات او ايجابيات !!!

b_wdooh@yahoo.com

 

 

 

 

About Awate Team

The PENCIL is awate.com's editorial and it reflects the combined opinions of the Awate Team and not the individual opinion of team members.

Check Also

عروض النمر الوردي للمعارضة الإرترية

بقلم : صالح (قاضي) جوهر أحسد كل من نشأ وهو يشاهد عروض الرسوم المتحركة – …

  • jhoury eritrea

    امين يارب عقبال كل ظالم على وجه الارض الله ينتقم منه في الدنيا قبل الاخره…
    تعيش ارتريا وشعبه الابي الحر الى الابد