Wednesday , September 19 2018
Home / عربي / فأنِّى لنا التغيِّر يا ولدي يوسوس عمّار !

فأنِّى لنا التغيِّر يا ولدي يوسوس عمّار !

للمعلومية فقط :

 هذا القلم الذي به نشارك لا نقصد منه إنتقاص أشياء الناس من قادة المعارضة أو النيل من نضالاتهم كما ليس من باب الشك في وطنيتهم … إنما نتخذ ما نتخذ من الإسلوب ونحن نميل الى وضع الدواء في الجرح الذي ننزف و كلنا في الهم معارضة بغرض تغير الوجه القبيح الذي خيّم على سماء إرتريا من تجاعيف شيطان يدعى إسياس أفورقي أبرهام ذلك الإبليس الذي يعشق قتل الإنسان . 

إذاً نحن لا نتسلّط على العباد هنا لكنك و جدتنا نسلّط القلم من باب الذكرى و الإعتراف بكلمة الحق و  هذا مسارنا لما أتى و ما آتٍ و اللهم لا شماتة .

 فأنَّى له التعديل هذا الرئيس !!

لأن الحُلم وحده غير كافي فلابد من دعم هذا الحُلم بدوافع أخرى إذا كنت تعمل في مجال  السياسة و إنتابك جنون الرئاسة –  وأنت  ترنو الى كرسى الرئيس – كيفما كان الداء – رئيس تنظيم – رئيس حزب الى ان يصل بك الحلم الى حيث المرمى رئيس دولة .

فالطموح و العمر يحتلان قلب تلك الدوافع  الهامة التى يستوجب أن تلازم ذلك الحلم  وهذا يجعلنا أن نهمس بعض الشئ في أُذني المناضل ودي عمار أو ولدي يوسوس و ليس ( ولد يوسوس حتى لا تختلط الاسما ء الموروتانية علينا ) وكم  عانى هو الآخر من ذات النطق  في العراق أثناء إقامته العملية الأُممية ( اليو إن ْ ) .

و ما يجعل هذا القلم أن يأخذنا إلى هذه المشاركة ونحن على وعدٍ من قبل- كي لا نتثني من الأمر أحد في مثل هكذا فرصة  أو كالتي شكّل إطارها  في مقالٍ سابق لنا المناضل أحمد ناصر ، لنجد هذه  المرة من حيث ندري  مناضلاً من ذات المدرسة ، يرى في شخصه الأحقية  لقيادةِ عجلة المعارضة الإرترية بعد أحداث الحادي عشرة من سبتمبر، لإن الأسماء ذات الإشارة الى المسيح هي المطلوبة بدلاً من تلك   الإسلامية المرجع و التي  قد يأس منها رفيقنا ودى يوسوس . فهل يصبح هو برادعي مصر التي قد يتبعها مستقبلاً هيلي منقريوس  بدلاً منه إذا كان الأمر يستمد من خبرة الإنسان وعمله في منظمة دولية ، هذا إن لم ينلها مكراً الثعلب باولوس بعتاي الذي يجيد قوانين لعبة تلك المنظمات الدولية  و قولنا فيهم : هذى  زمانك يا مهازل فامرحي !! 

و لإن الرجل  ( ودى عمّار) إعلامي الخلفية  أو ذو خلفية إعلامية أبت نفسه الا و أن يمتطي  كبوته و يبحر إعلامياً في سفينةٍ من صنع اعلام حزبه فنجده يجيب على أسئلة المحبين . 

كلمة صدقٍ نقولها في حق المناضل و دي عمّار فهو لم يرفع الراية البيضاء منذ أن عرف النضال و لم تغريه مكاتب الأُمم المتحدة أ و   يرهقه التجوال و السفر بين القارات فوجدته يناضل جبهجياً فصلياً أحياناً وكامل الإلتزام عند الضرورة أى ( بارت تايم و فُلْ تايم) حسب الإنجليزية التي يجيدها و مصدر رزقه من من اللغات  حيث العمل قبل تقاعده من المنظمة  . وصاحبنا ولدي عمّار أبت نفسه الى و أن يستعد للزعامة فمصائب قومٍ عند قومٍ فوائدُ .. .. و لو لا رحيل القائد ( الشهيد ) لما تزعّم الرجل … أفهموها يا ناس 

فالنأتي الى موقع تعليقنا  الذى إلتمسنا فيه الخلل و الرجل ينادي الجميع لتغير  التحالف من سيرته وهيكله الحالي وكأنه الآتي به ونحن في ذلك منتقدوك و البقية آتية فهل من متعظ !!؟. 

ودى عمّار وهو يجيب على  أسئلتكم أو طبقأ لعّنونة حزبه ( رئيس حزب الشعب الديمقراطي الإرتري  يجيب على أسئلتكم ).:-Yourtions2wa@gmail.com

ففي الحلقة الأولى من شهرته الإعلامية ذات المسلك الأوُبامي ( من أُوباما ) يجئُ رده  على الأسئلة الجماهيرية يخصنا منها هنا السؤال الثاني الذي يتضمن ماهية التغير المطلوب في التحالف . والسائل يدعى تسفاي كحساي على حسب ما ورد من مكتب إعلام الرجل (*). 

يقول المناضل إبن عمّار يا سادة يا كرام و يا آفاضل الآنام مايلي :

(  ج/ …… اما بخصوص ما أراه من تعديل يجب أن يجري على هيكل أو سياسات التحالف الديمقراطي فهو  ضرورة إستعداده لتقبل التغير ، و ما لم يقّر بهذه الحقيقة أو يقبل بها ، فليقبل بما لا مفر منه حينئذٍ من اهتراء وتلاشيٍ و موت بطئ. هيكل التحالف من إحدى عشر عاماً أصبح مشلولاً  لا يعمل ، و ما لم يجري فيه التغير المطلوب سوف لن يكون بمقدوره التعافي من هذا الشلل……)

 ما لهذا القلم من شئ إلا أن  يضحك مما يسمع –  ولكي يضيف أسئلة الى كل  ما جاء منها ويجئ في الحلقات المرتقبة لهذا الحزب و رئيسه الأنيق ملبساً الناعم هيكلاً فنقول  :

 يا أيها الرئيس المرتقب أولم تدري أن التحالف الديمقراطي هو إنعكاس طبيعي لمكوناته من المنتظمات السياسية الثلاثة عشر ويزيد من تفرعات نهر  جبهة التحرير الإرترية الذي إنتهى به المصب الى بحرٍ ميت – لا إنجاز – لا إضافة غير الإحتفال بسبتمبر و تقوروبا  ليتوقف التاريخ هناك .  فجف العطاء و تصحرت العروق و لم يكن أجر الجبهة موصولاً الى الجماهير بفعل مدرستكم الحزبية سابقاً … و الحزب المتحزِّب في حاضرنا المعكوف  لترصد الماضي البغيض .. مارس و الكوارث – أديس و المدارس – كاسل  – فرنكفورت و هلمّ جرا ..

 التحالف الديمقراطي أيها المناضل هذا ما لديه من قوة ، وذلك ليس لأن هيكله يرفض العطاء .. حاشا وكلا و لكن للعطاء حدود من الطاقة كما للعُمْر من لهيب  و ذاك ما لا نظن  لك فيه من الحظ ما يدّخر و أنت بهذا الطموح الفياض نحو كرسي الرئيس يا فخامة رئيس حزب الشعب … 

إننا نتفق مع سيادتكم في ضرورة التغير لإنه يعني التجديد و هذا ما نريد .. .. و لكن .. آه ه ه  آهٍ من لكن .. فهل حدثتنا يارفيق دقيقة و باريا  و اسمروم كيف يأتي التغير من أجل التجديد و أدواتك على مر تلك السنوات التى أشرت و ما قبلها من سنواتٍ أخفيت هى ذاتها بالبرهان والدليل  وتلك الأسماء و شخصك الطموح  دون تشافٍ أو تعافي فأنى للشلل أن يزول وقد أصبح من الإستدامةِ عاهة و هنا تبدو قضية رأينا فيها صريح :

               فصدقني أيها الرعيل
                ما قبل الإستقلال
                      و مابعد التحرير ….
                    قد سئمنا  لفظ التغير

                   فالكل منكم حزباً كان أو تنظيم….
                    يتقلّبُ دون عناء أو تفكير
                   لا يتغيّر
                    بل يتكرر
                   من الستين إلى التسعين…
                   كي نحلم نحن بالتجديد
                   و تطمح أنت بالتحديد
                 لا بالتعديل و لكن…
                 كى تطمع فينا بالتمديد (**)

يا رجل يا وودى يسوس و يا عدو أبو السوس ( نسبةً لإسياس )  : التعديل المطلوب ليس في الهياكل و النصوص بل في النفوس – فأين أنت من ذكراها ..

 و حينما يستدركك هذا القلم نقصد منه التعديا أيضاً .. والدليل هنا نستمده من إجابتك للمدعو( دِبُّوشْ . ك ) و هو يداعبك بسؤالٍ من القيل و القال ( بِيللو بيللو ) بالتقرايت — حيث قيل بأنك قلت كذا وكذا على لسان زميلك في النضال أو رفقيك فى القيادة و نظيرك في الرئاسة و أخوك في المعارضة  الفيدرالي بشير إسحاق ، ثم كان لك الخيار ( أو العجور ) أن تجيب أو لا ترد (على عبثية مثل تلك الأقاويل ) حسب تعبيركم يا رئيسنا و حزب الشعب . .. لا ندري ما ذنب هذا الشعب .. و يا ويلنا من حزبك حزب الشعب  ومن كل تلك الألقاب ..

فوجدنا في سيادتكم دون تعديل أو تغير تؤكدون لنا صحة خبر  القال و القيل — و تلك التهمة الكبيرة و الخطيرة و التي لا يمكنكم السكوت و المرور عليها مرور الكرام ( وعيد ) . ثم إتخذتم من تأجيل الإجابة قراراً لحلقة أُخرى و فجأةً في السطور نفسها رأيناكم يا سيادة رئيس التغير و التعديل تطمئنونا بإجابة وافية و شافية كما يلي :

(…  و حتى ذلك الوقت الذي اُجيب فيه بالتفصيل على هذا السؤال ، أُطمئنك بأني أنفي عن نفسي هذه التهمة نفياً قاطعاً جُملةً و تفصيلاً . …) .

ونحن نستفسر متعجبين  و لا نسأل : ما دامت  الإجابة تحمل هذا النفي القاطع مدعوماً بالجملةِ و التفصيل  فهل نحتاج منكم الى ذلك الوقت ( المؤجل )  لتجيبنا فيه على هذا السؤال بالتفصيل !!!!!

أم الأمر هو للبحث عن  (عبثية بشير المفتقرة الى الدليل التي ظل بشير يرددها لأهداف و ألاعيب سياسية رخيصة و غير مسوؤلة) – على حد تعبيركم و قلمنا برئ من هكذا تعديل أو تغير ..

إستراحة قصيرة:

( ألاعيب : جمع لعبة – لعب – و هي من القاموس الإريتري الكُح كان يحبذ إستخدامها الشهيد البطل و القيادي الراحل المقيم سيوم عقبامكئيل و من ثم بدأ يرددها مراراً الديك/ إسياس أفورقي والكلمة على و زن أكاذيب و هي الأُخرى على وزن أقاويل و قريباً نضيف لها آفاتير من الإفتراء

و هنا نقول بالعامية و الدارجة من اللغة : حا تيشاكلوا تاني .. حا تتخاصموا تاني و تالت  و رابع  و تصبحوا محورين — – يا بختك يا حمدان يا جبان – و يا حظك يا أفورقي  يا ديكتاتور يا شيطان  ولدي يوسوس في الميدان  ونسبةً لكثرة الأسئلة المتشابه لمثل سؤال تسفاي كحساي كما قال الرئيس ودى يوسوس عمّار ثم إكتفى بذلك القدر بالنسبة للمسألة – أى التعديل والتغير في هيكل و سياسات التحالف الديمقراطي  خوفاً من الموت البطئ ، فنحن أيضاً نسبة لإجاباته المتشابهة و المتكررة دوماً و حتماً في كل الحلقات المرتقبة بفعل إعلام مكتب رئيس حزب الشعب بدورنا كجماهير بريئة  نرغب و نشدد  للتغير و التجديد في مثل هذه اللقاءات و خاصة اللقاءات مع قيادات المدرسة المألوفة التي تفرعت الى أقسام و كل قسم الى فصول وكل فصل الى فصيل وكل فصيل الى قبيلة و كل قبيلة الى فتنة و الفتنة أشد من القتل  و  ذلك ما نرى و لا ترى !! فكفى هرجلة . 

الموت لإسياس — الموت لإسياس – الموت لإسياس .. فما أشنع شنق وقتل الإنسان 

و حتى نلتقي في حلقاتٍ أُخر إذا أمد الله في العمر هذا أحمد صلاح الدين يستودعكم الله .

ahmed.salahaldeek406@googlemail.com

 (*) راجع موقع تقوربا دوت كوم 07/04/2010م ( رئيس حزب الشعب الإريتري الديمقراطي يجيب على أسئلتكم )    

(**)  هكذا جاءتنا الكلمات في لحظة الكتابة  من حيث لا ندري و نحن لم نقصد الشعر إذاً حقوق الطبع محفوظة لنا و التداول للجميع

About Awate Team

The PENCIL is awate.com's editorial and it reflects the combined opinions of the Awate Team and not the individual opinion of team members.

Check Also

عروض النمر الوردي للمعارضة الإرترية

بقلم : صالح (قاضي) جوهر أحسد كل من نشأ وهو يشاهد عروض الرسوم المتحركة – …